عفـــوًا أخي حسين ،، لكني سأرد على زائرتك ،، فتفكيرها أثار اشمئزازي وشفقتي ..
أختي نحن مثليون ،، ولكننا بشر قبل ذلك ،، لسنـــا بشاذين أو منحرفين حتى نشتهي الأطفال ونتلذذ بصورهم ،، لكنه تفكيرك المريض الجاهل من صور لك ذلك .. نحن أناس مبتلون ،، مبتلون في ميولنا ،، في هوياتنا ،، وفي أكبر رغبةٍ من رغبات الجسد .. من أنت لتحكمي علينا بتلك الطريقة المتعجرفة الخالية من أي احترام أو تقدير .. هل تعلمين أو تشعرين بما نمر به ،، هل تنبذين مثلنا، لمجرد أفكار ومشاعر لا تستطيعين السيطرة عليها ؟؟ هل تعيشين الرعب يوميًا خوفًا من أن تكشف نظراتك التي لا تستطيعين التحكم بها اتجاه من هم من جنسك ؟؟ لا أتحدث عن الممارسات الجنسية ،، بل أتحدث عن المثلية كهوية ،، كأفكار ،، كجزءٍ من انسانيتنا ،، ممكن نكون .. اعلمي أننا انسانيون أكثر منكم أيها المغايرون ،، لأننا نتألم دومًا ،، لأننا نعيش صراعًا ،، لأننا أكثر اتصالًا بمشاعرنا وأحاسيسنا .. واعلمي أيضًا أن حالات التحرش بالأطفال تكون بنسبة 67 - 73 % من قبلكم أيها المغايرون ،، فاهنؤووا بهذا .. أرجو أن لا تلبسي لباس الدين وتحاربينا ،، فمن خلقنا هو أدرى بنا ،، أدرى بصلواتنا ،، بدعائنا ،، بتمسكنا بمعظم جوانب شرعه .. نحن لسنا فساقًا أو فجارًا ،، ولسنا هنا لندعو لارتكاب المحارم والمآثم ،، نحن أناسٌ تربينا في بيوتٍ عفيفة ملتزمة محترمة .. نعيش وسطكم ونسمع لعناتكم لنا ليل نهار ،، لا لسبب، بل لمجرد اشمئزازكم منا .. لكن بالمقابل نحن المثليون لا يحق لنا مثل ذلك ،، فأنتم الحق وكل ما يصدر منك صحيح ،، ونحن يجب علينا أن نكون ممتنين لمجرد سماح المجتمع لنا بالعيش ،، وإلا فالمفروض أن نكون قد جمعنا وأحرقنا ورمينا في حفرةٍ واحدة !! أختي ،، نحن أناس فعالون في مجتماعتنا ،، منا الطبيب والمهندس والمربي والمثقف والمتبرع بالخير والمساعد للآخر ،، والكافل لليتيم ،، ومن يبني بيوتًا لله ،، ومن يعمرها ،، نعيش وسطكم ونصرخ دون أن تسمعونا .. فما سبيلنا سوى هذه المدونات الإلكترونية ،، سوى صفحاتٍ ننشر فيها ما يدور بداخلنا قبل أن نصاب بالإنهيار ،، أم أن هذا أيضًا ليش من حقوقنا نحن الشواذ !! لا أدري لمتى سنضطر لتحمل هذا الفكر العقيم الذي يغلف باسم الدين ،، مع أن ديننا هو دين التسامح ،، دين الرحمة وتقبل الآخر ،، الدين الذي فرض عقوبةً على الممارسة المثلية لا على المشاعر والميول .. لا أدري إلى متى ستظل مجتماعتنا متخفيةً وراء جهلها من كل ما تخاف منه أو لا تألفه .. إن كنا نحن الجيل الجديد يستخدم مثل هذا الأسلوب ،، فلا أسف على المجتمع بأكبره ،، بل يجب علينا أن نشعر بالشفقة العميقة على أنفسنا !!! اعذريني إن خلا أسلوبي من آداب الحديث لكن كلماتك وطريقتك في سردها كانت مستفزةً لأقصى الحدود ..
Comments
لا تكون شاذ؟
Ew!
ما ادري شقصدج
يعني لما اشووف هلصوورة
وتتحرك فيني احاسيس
هل تكوون شاذه برايج؟؟؟
المهم
احاسيس طفوووله
وكل واحد يحب يرجع طفل.... وما اعتقد فيها شذوذ
هذا الا انتي ما تحسين... وهذا يسمى شذوذ
وسوري على الاسلووب
بس ارد حسب طبيعة ردج....
وحياااج الله
لا تقاطعيناااا......
*)
I got you wrong. I guess it's cuase of some blogs I've been reading recently. The homos' blogs. They drove me crazy.
ولا يهمج عادي
بس على فكره المثلين هم بشر
فتفكيرها أثار اشمئزازي وشفقتي ..
أختي نحن مثليون ،، ولكننا بشر قبل ذلك ،،
لسنـــا بشاذين أو منحرفين حتى نشتهي الأطفال ونتلذذ بصورهم ،، لكنه تفكيرك المريض الجاهل من صور لك ذلك ..
نحن أناس مبتلون ،، مبتلون في ميولنا ،، في هوياتنا ،، وفي أكبر رغبةٍ من رغبات الجسد ..
من أنت لتحكمي علينا بتلك الطريقة المتعجرفة الخالية من أي احترام أو تقدير ..
هل تعلمين أو تشعرين بما نمر به ،،
هل تنبذين مثلنا، لمجرد أفكار ومشاعر لا تستطيعين السيطرة عليها ؟؟ هل تعيشين الرعب يوميًا خوفًا من أن تكشف نظراتك التي لا تستطيعين التحكم بها اتجاه من هم من جنسك ؟؟
لا أتحدث عن الممارسات الجنسية ،، بل أتحدث عن المثلية كهوية ،، كأفكار ،، كجزءٍ من انسانيتنا ،، ممكن نكون ..
اعلمي أننا انسانيون أكثر منكم أيها المغايرون ،، لأننا نتألم دومًا ،، لأننا نعيش صراعًا ،، لأننا أكثر اتصالًا بمشاعرنا وأحاسيسنا ..
واعلمي أيضًا أن حالات التحرش بالأطفال تكون بنسبة 67 - 73 % من قبلكم أيها المغايرون ،، فاهنؤووا بهذا ..
أرجو أن لا تلبسي لباس الدين وتحاربينا ،، فمن خلقنا هو أدرى بنا ،، أدرى بصلواتنا ،، بدعائنا ،، بتمسكنا بمعظم جوانب شرعه ..
نحن لسنا فساقًا أو فجارًا ،، ولسنا هنا لندعو لارتكاب المحارم والمآثم ،، نحن أناسٌ تربينا في بيوتٍ عفيفة ملتزمة محترمة .. نعيش وسطكم ونسمع لعناتكم لنا ليل نهار ،، لا لسبب، بل لمجرد اشمئزازكم منا .. لكن بالمقابل نحن المثليون لا يحق لنا مثل ذلك ،، فأنتم الحق وكل ما يصدر منك صحيح ،، ونحن يجب علينا أن نكون ممتنين لمجرد سماح المجتمع لنا بالعيش ،، وإلا فالمفروض أن نكون قد جمعنا وأحرقنا ورمينا في حفرةٍ واحدة !!
أختي ،، نحن أناس فعالون في مجتماعتنا ،، منا الطبيب والمهندس والمربي والمثقف والمتبرع بالخير والمساعد للآخر ،، والكافل لليتيم ،، ومن يبني بيوتًا لله ،، ومن يعمرها ،، نعيش وسطكم ونصرخ دون أن تسمعونا .. فما سبيلنا سوى هذه المدونات الإلكترونية ،، سوى صفحاتٍ ننشر فيها ما يدور بداخلنا قبل أن نصاب بالإنهيار ،، أم أن هذا أيضًا ليش من حقوقنا نحن الشواذ !!
لا أدري لمتى سنضطر لتحمل هذا الفكر العقيم الذي يغلف باسم الدين ،، مع أن ديننا هو دين التسامح ،، دين الرحمة وتقبل الآخر ،، الدين الذي فرض عقوبةً على الممارسة المثلية لا على المشاعر والميول .. لا أدري إلى متى ستظل مجتماعتنا متخفيةً وراء جهلها من كل ما تخاف منه أو لا تألفه .. إن كنا نحن الجيل الجديد يستخدم مثل هذا الأسلوب ،، فلا أسف على المجتمع بأكبره ،، بل يجب علينا أن نشعر بالشفقة العميقة على أنفسنا !!!
اعذريني إن خلا أسلوبي من آداب الحديث لكن كلماتك وطريقتك في سردها كانت مستفزةً لأقصى الحدود ..
وتقبل اعتذاري أخي حسين ..
اخذ راحتك
انا اوبن يالغالي
ما اعترض على شي
المدونه مدوونتك
فديتك