سؤال ورد شرعي...
في الايام الي طافت..
قررت اني اسأل كل العلماء والمشايخ المشهور عنهم
في الوسط الشيعي...
وهذا على اني شيعي...
بان اسألهم عن المثلية... وعن ان كان رائي العلماء في هذا الموضوع صحيح او خطأ
وان كان الشخص مقدم على الزواج وهو بهذا الحاله ماذا يفعل...
كان الرد من البعض بأسلوب نقاشي ..
والبعض كان بأسلووب تعصب.. كلمعتاد..
كان السؤال هو
ما رايكم في ما يقولونه علماء النفس و أطباء نفسانيون في المثلية حيث قالوا
" أن التوجه الجنسى "و المقصود به المشاعر و الرغبات الجنسية" لايمكن أن يكون إختياريا.حيث لا يمكن لأى إنسان إختيار نوع مشاعره الجنسية و لا يمكن لأى إنسان إختيار رغباته الجنسية.فالشخص الطبيعى يجد نفسه منجذبا جنسيا و عاطفيا تجاه الجنس الأخر دون أى إرادة منه "وقالوا في المثلية... " الشخص «المثلى» يجد نفسه منجذبا تجاه الأفراد من نفس جنسه دون أى إرادة منه. "
فكان الجواب منهم
وبطرح اجوب من اجاب علي بدون تحرير او تعديل..
سماحة العلامة المرجع آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله
بإسمه تعالى:
هذه من الأمور التي لا يكفي لتشخيص واقعها من الإحتكام إلى وجهة واحدة مما يكتب عن الموضوع، لأن الأمر جداً معقد في طبيعته ميل الإنسان نحو جنسه، فالمسألة ترتبط بالهرمونات ـ وهو أمر يحتاج إلى تحديده واقعاً من قبل الطبيب المختص ـ وقد ترتبط بالتربية التي قد ينشأ عليها الإنسان، أو يتأثر بعناصرها، ولذلك نجد بأن الله سبحانه عذب قوم لوط الذين لم ينطلقوا في المسألة من حالة غير اختيارية بل كانوا مختارين ويعملون على استمرار هذا الواقع المنحرف في حياة المجتمع بشكل عام.
لذلك لا بد من عدم الإستعجال للحكم على نفسك وأن تحاول أن تنصرف عن الأجواء التي تزيد من هذا الميل من جهة وأن تراجع المختصين الماهرين في هذا الجانب للتأكد من عدم وجود مشكلة عضوية تتعلق بالهرمونات وما أشبه ذلك، وعليه في الوقت نفسه أن تعمل على تعزيز تقوى الله لديك فلا تندفع مع أي شعور إلى الممارسة المنحرفة التي يغضب الله على فاعلها ويسخط عليه، والله الهادي إلى سواء السبيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مكتب الاستفتاءات لسماحة العلامة المرجع
آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله
(دام ظله)
15 ذوالحجة 1430هـ
bayynat@bayynat.org.lb
سماحة المرجع الديني آية الله الشيخ محمد اليعقوبي ـ دام ظله
بسمه تعالى
فعلاً ان الاحساس والميول والانجذاب لا يقع تحت سيطرة الانسان فلا يكون مسؤولاً عنه امام الله تعالى ، ولكنه مسؤول عن:
1- المقدمات التي انتجت هذه الميول كالنظر الى ما لا يحلّ مقدمة للانجذاب او الاختلاط مع المنجذب اليه ونحوها.
2- تعميق هذه الاحساسات والميول وتركيزها في النفس وكان المفروض إهمالها والاعراض عنها مقدمة لزوالها فأُقصر نظرك على زوجتك مع دعائنا لكم.
محمد اليعقوبي
10/ذي الحجة/1430هـ
yaqoobi@yaqoobi.com |
سماحة الشيخ : علي الكوراني العاملي
بسم الله الرحمن الرحيم
القول إن المشاعر الجنسية المحرمة غير اختيارية فلا يمكن أن تكون حراماً ،
قول غير صحيح ، بل هو قول شيطاني ،
فلا هي بذاتها غير اختيارية ، ولا بمقدماتها ،
وهي تحت سيطرة الإنسان ، وداخل فعله الذي يسيطر عليه تماماً ،
ولا يجوز له أن يخدع نفسه ويصوره غير اختياري .
القول إن المشاعر الجنسية المحرمة غير اختيارية فلا يمكن أن تكون حراماً ،
قول غير صحيح ، بل هو قول شيطاني ،
فلا هي بذاتها غير اختيارية ، ولا بمقدماتها ،
وهي تحت سيطرة الإنسان ، وداخل فعله الذي يسيطر عليه تماماً ،
ولا يجوز له أن يخدع نفسه ويصوره غير اختياري .
11/ذو الحجة/1430
info@alameli.net
وطرحتها لتعم الفائدة
ولنعلم وجهة نظر علمائنا ومشايخنا الكرام..


Comments
بالبداية أهنيك على هالمدونة الرائعة ،،
من ناحية التنسيق ،، المواضيع المطروحة ،، وروحك الحلوة اللي مغلفة صفحة المدونة :)
ربــي يعطيك ألف عافية ،، وإن شاء الله نظل نشوف منك مواضيع دوم ..
بالنسبة لردود السادة والشيوخ فرأي الدين بالمثلية ما أشوفه شي يتغير بتغير المذاهب أو تغير الزمن ،،
عالعموم رد السيد فضل الله هو أكثر رد عجبني ،، لكن بشكل عام أنا عن نفسي أميل لآراء السيد وأحسها منطقية :)
تحياتي
غ ـرور
فديتك والله ..
والله يالغالي.. هي محاولة لا اسكات الضمير...
لووووول ما ادري ليش ..
بس جذي
انا ادري عن ردود العلماء شنوو راح تكوون
بس احنا نحاووول.. نوضح لهم شنوو المثلية
صحيح هم على اطلاع..
بس لازم يكووون لهم اهتمام بشريحتنا...
ولو شوي
ونحاوول معاهم للاخر...
وبالنسبه ..لي
كان رد السيد فضل الله منطقي
ورد اليعقوبي اكثر منطقية..
والله اسعتني بمرورك يالغالي...
فديتك
أنا مع الشيخين الأولين هو الإحساس لم نخير فيه لكنا مخيرون في أفعالنا ..
تحياتي
ابن دبي